الرئيسية » للمرة الثانية منذ اندلاع الحرب.. الأسد يزور طهران

للمرة الثانية منذ اندلاع الحرب.. الأسد يزور طهران

بواسطة Nour sy

اقتصادي:

التقى رئيس النظام السوري بشار الأسد، يوم الأحد، كلاً من المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، خلال زيارة نادرة لطهران.
وقال التلفزيون الإيراني، إن الأسد قام بزيارة قصيرة لطهران، عقد خلالها لقاءين منفصلين مع “المرشد الأعلى والرئيس إبراهيم رئيسي”.
وتعتبر هذه الزيارة هي الثانية لرأس النظام السوري إلى إيران منذ اندلاع الثورة في 2011 ، والتي جاءت هذه المرة بعد ضغوط روسيا كبيرة على دمشق لتغير وزير الدفاع واطلاق سلسلة قوانين ومراسيم اخرها مرسوم العفو رقم /٧/ ، والذي احرج النظام امام حاضنته ومواليه .

وقال المرشد الأعلى، بحسب بيان نُشر على موقعه، إن العلاقات بين طهران ودمشق “حيوية” و”ينبغي بذل مزيد من الجهود المشتركة لتطوير العلاقات بين البلدين أكثر فأكثر”.
وتداولت صفحات وسائل اجتماعي أنباء عن التوقيع على خط ائتماني جديد مع إيران في إطار الزيارة، وقرب وصول نواقل المشتقات النفطية، فيما يسهم بانفراج أزمة الوقود والمحروقات الشديدة التي يعاني منها السوريون مؤخراً.
ويأتي الحديث عن خط ائتماني جديد مع إيران إشارة إلى الأزمة الاقتصادية الكبيرة التي يعاني منها النظام، وإن جهود التي يبذلها النظام بالتقارب مع الامارات و دول عربية باءت بالفشل ، وبالتالي اغلاق الحديث عن قرب  وجود مساعدات إماراتية أو عربية أو حتى  صندوق النقد الدولي كطرف مساعد بالاتفاق اللبناني _ صندوق النقد الدولي  ، إضافة لفشل مشروع خط الغاز  العربي وخط الكهرباء  الذي تم الحديث عن إيصالها إلى لبنان عبر سوريا.
وفي حال تم فعلاً الاتفاق على خط ائتماني جديد مع إيران، سيكون وضع الخط الحالي كبقية الخطوط السابقة، من حيث اقتصاره على شراء المحروقات إضافة الى القمح ، وإيران ستمد النظام بهذه الشحنات ليكون منفذاً نحو لبنان ايضاً.
إن سيطرة إيران على القرار السياسي السوري إضافة لدعم “حزب الله” في الحكومة اللبنانية يجعل منها قوة حقيقية كبيرة، ويجعل السوق من لبنان إلى سوريا والعراق تحت سيطرتها، هذا يحولها إلى لاعب إقليمي حقيقي في الملف السوري، ولاعب دولي قوي .، ويفتح الطريق في ملف النفط لمد الأسواق الأوروبية بحاجتها منه، وبالتالي ازمة النفط العالمية ورقتها في  إعادة تعويمها، و وهذا ما يساعد في تقليم أظافر روسيا بالملف الدولي، فضلاً عن أنه بوابة لطهران لتستعيد الكثير من الامتيازات بسوريا  التي حصلت عليها روسيا في السنوات السابقة.
يشار إلى أن إيران داعماً رئيسياً لسلطة الأسد، حيث قدمت التسهيلات الاقتصادية والمالية وأرسلت آلاف المقاتلين للمشاركة في المعارك إلى جانب جيش النظام.

اترك تعليق

مقالات ذات صلة